صناعة القرار النسوي في الهيئات المحلية

نظّم الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية احتفالًا لتكريم القيادات النسوية في هيئات الحكم المحلي بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، تحت شعار "صناعة القرار النسوي في هيئات الحكم المحلي"، بمشاركة مجموعة من السيدات اللواتي يشغلن مواقع قيادية في الهيئات المحلية الفلسطينية كرؤساء ونواب رؤساء مجالس هيئات محلية، ممن قدّمن تجارب ملهمة في الإدارة المحلية وقيادة العمل البلدي، وبحضور رئيس الاتحاد عبد الكريم الزبيدي، والمدير التنفيذي م. عبد الله عناتي، وأعضاء فريق عمل "شمول الفئات المهمشة في الهيئات المحلية".

م. أسيل غانم
م. أسيل غانم
رئيس بلدية دير الغصون
أنوار الشوامرة
أنوار الشوامرة
رئيس مجلس قروي دير العسل الفوقا
خديجة عثمان
خديجة عثمان
رئيس بلدية بيت عور التحتا
تقدّم نموذج رئيسة بلدية ترى في موقعها التزامًا يوميًا تجاه الناس، وتربط بين العدالة في السياسات المحلية وجودة الخدمة.

"الدخول إلى العمل البلدي لم يكن قرارًا سهلًا، بل خيارًا شجاعًا في واقع يتقاطع فيه السياسي بالخدمة العامة. من موقعنا القريب من الناس نستطيع إعادة تعريف القرار المحلي ليكون أكثر عدالةً والتصاقًا بحياة المواطنين."

تجربة قيادة نسوية في مجلس قروي تحوّل الحضور النسوي في القرار من استثناء إلى حالة محمية من المجتمع ومسنودة بنتائج العمل اليومي.

"جئت من بيئة ريفية محافظة لم تكن ترى قيادة المرأة أمرًا مألوفًا. القيادة لا تُمنح، تُنتزع بالعمل والمثابرة، وحضور النساء في الحكم المحلي ضرورة لإعادة التوازن في بنية القرار."
 

تجسّد بلدية تقودها امرأة قريبة من الناس، حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، وقادرة على إدارة التحديات بروح عملية وصلبة في آن واحد.

"في السياق الفلسطيني القيادة المحلية فعل بقاء ومسؤولية جماعية، وليست ترفًا إداريًا. عندما تقود امرأة بلدية تصبح السياسات أقرب للناس وأكثر صدقًا في التعبير عنهم."