التمثيل والدفاع عن مكانة الهيئات المحلية في المشروع الوطني

تعزيز الحضور السياسي للهيئات المحلية على المستوى الوطني

تثبيت موقع الهيئات المحلية كجزء أصيل من المشروع الوطني، وشريك سياسي في النقاش حول الصمود، والانتخابات، والشرعية الديمقراطية، وليس كأجسام خدماتية فقط.

زاوية الواقع

445 هيئة محليةأزمة مالية | موارد أقل وضغط أعلىأزمة تشغيلية | تعطّل وتأخير بالخدماتتراجع الثقة | فجوة ثقة تُضعف الاستجابة

مسار عمل الاتحاد خلال 2025

  • تنظيم منتدى رؤساء الهيئات المحلية كمنصة سياسية جامعة لرؤساء البلديات، لتثبيت موقع الحكم المحلي في قلب النقاش الوطني حول الصمود، والانتخابات، والشرعية الديمقراطية.
  • صياغة موقف سياسي موحّد رُفع للقيادة والحكومة، يؤكد أن الهيئات المحلية ليست أجسامًا خدماتية فقط، بل شريك سياسي في إدارة المرحلة الانتقالية وما بعدها.
  • تنظيم لقاء رسمي مع الرئيس محمود عباس، وضع الهيئات المحلية في مركز النقاش حول استمرارية الخدمات وحماية النظام البلدي ودور الانتخابات في تجديد الشرعية المحلية.

اتجاهات التغيير التي بدأت بالظهور

  • إدراج قضايا الحكم المحلي بشكل أوضح في نقاشات المانحين والقطاع الحكومي ضمن مجموعة قطاع الحكم المحلي، واعتبار استقرار الهيئات المحلية عنصرًا أساسيًا في خطط الصمود والتعافي.

  • التعامل مع الاتحاد كمرجعية تمثيلية في الملفات السياساتية الكبرى (الانتخابات، العلاقة المالية، اللامركزية)، وليس فقط كشريك منفّذ لمشاريع.

إدارة العلاقة مع الحكومة والدفاع عن استدامة الهيئات المحلية

تحويل الضغط اليومي الذي تتعرض له الهيئات المحلية إلى موقف مؤسسي واضح، يدافع عن استقرارها المالي، ويرفض تحويل الهيئات المحلية إلى الحلقة الأضعف في إدارة الأزمات.

مسار مناصرة الاتحاد في 2025

  • توجيه مطالب واضحة للحكومة، من ضمنها:

    • تثبيت الاستقرار المالي للهيئات المحلية وعدم استخدام الضغط المالي كأداة إدارة سياسية.

    • توسيع فعّال لجباية ضريبة الأملاك لصالح الهيئات المحلية.

    • مراجعة إجراءات التقاص وصافي الإقراض، وفصل حسابات الكهرباء والمياه عن باقي الحسابات البلدية.

    • مراجعة الإجراءات المركزية التي تعرقل اللامركزية وتحدّ من قدرة المجالس المنتخبة على اتخاذ قراراتها.

  • عقد اجتماع موسّع للهيئة التنفيذية مع وزير الحكم المحلي ووكيل الوزارة، ركّز على أثر الحرب على غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية على البنية التحتية والقدرة المالية للهيئات المحلية، خصوصًا في المحافظات المنكوبة (جنين، طولكرم، طوباس).

  • إصدار بيانات رسمية حذّر فيها الاتحاد من ممارسات تجميد الأموال، ووقف المشاريع، والإجراءات العقابية بحق رؤساء البلديات، واعتبارها تهديدًا مباشرًا لاستدامة الهيئات المحلية وخدمة المواطنين.

  • طرح مطلب تبنّي خطة إنقاذ وإنعاش خاصة للمحافظات الأكثر تضررًا، تضمن الحد الأدنى من الخدمات الحيوية وتدعم صمود الهيئات المحلية.

التأثير في قانون الانتخابات ومسار التشريع المحلي

تثبيت الاتحاد كمرجعية مهنية في نقاش قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية، وربط التشريعات بالاستقرار المؤسسي واستمرارية عمل المجالس المنتخبة.

الواقع القانوني والسياسي

  • مشروع قرار بقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية لسنة 2025 طرح تعديلات تمسّ آلية انتخاب الرئيس، واستقرار المجالس، وتمثيل المرأة والشباب.

  • استمرار تعدّد المرجعيات القانونية والأنظمة الخاصة بالحكم المحلي (القانون رقم 1 لسنة 1997، أنظمة الموظفين، نظام رؤساء وأعضاء المجالس، أنظمة النفايات وغيرها) يخلق فجوات بين النصوص القانونية ومتطلبات الحكم المحلي الفعّال.

مسار مناصرة الاتحاد في 2025

  • إعداد قراءة قانونية تحليلية لمشروع قرار بقانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية لسنة 2025، شملت مراجعة المواد المتعلقة بطريقة انتخاب الرئيس، استمرار المجالس، تمثيل المرأة والشباب، وربطها باستقرار النظام البلدي والشرعية المحلية.

  • صياغة ورقة موقف تفصيلية باسم الاتحاد، قدّمت قراءة نقدية متوازنة: رحّبت بالبُنود التي تعزز المشاركة الشعبية وتمثيل المرأة، وفي المقابل حدّدت المخاطر المرتبطة بعدم استقرار المجالس، وآلية انتخاب الرئيس، وإمكانية خلق مجالس هشة ومعرّضة للحل المتكرر.

  • تحويل ورقة الموقف إلى مسار متابعة منظم وليس تدخّلًا ظرفيًا؛ من خلال:

    • تعميم الملاحظات القانونية على الهيئات الأعضاء في الاتحاد وفتح نقاش داخلي معها لصياغة موقف موحّد.

    • إدراج ملاحظات الاتحاد كمرجعية مهنية تعبّر عن احتياجات الهيئات المحلية في أي صياغة نهائية للقانون.

    • تنسيق الموقف مع شركاء أساسيين (وزارة الحكم المحلي، وزارة الحكم المحلي، والجهات الدولية العاملة في إصلاح القطاع) لضمان انسجام التعديلات المقترحة مع مسار الإصلاح الأوسع.

  • عقد اجتماع تشاوري خاص للهيئات المحلية في محافظة القدس، ربط بين مشروع قانون الانتخابات وخصوصية السياق القانوني والسياسي للمحافظة، وأعاد التأكيد على ضرورة حماية دور الهيئات المحلية في القدس ضمن أي تعديل تشريعي.

  • ربط النقاش حول قانون الانتخابات بمراجعة أوسع للإطار القانوني الناظم للحكم المحلي (قانون الهيئات المحلية رقم 1 لسنة 1997، نظام موظفي الهيئات المحلية، نظام رؤساء وأعضاء المجالس).

مؤشرات التقدّم في المسار القانوني

مراجعة شاملة لصلاحيات الحكم المحلي ضمن القانون رقم 1 لسنة 1997، نتج عنها تصنيف 81 صلاحية في فئات واضحة: إشرافية، تصديقية، تقريرية، وتنسيقية، ما يفتح الباب لنقاش أدق حول من يملك القرار في كل وظيفة.

اللامركزية ونقل الصلاحيات: مقاربة عملية من داخل النظام البلدي

الانتقال من خطاب عام حول اللامركزية إلى نقاش فني منظم يقوده المدراء الماليون في البلديات، يربط بين نقل الصلاحيات والقدرات المالية والإدارية الواقعية للهيئات المحلية.

الواقع بالأرقام والوظائف

ممارسة فعلية لما يقارب 10–15 وظيفة فقط من أصل 27 وظيفة منصوصًا عليها قانونيًا، بسبب القيود المالية والإدارية والتنظيمية وضعف الموارد.

مسار عمل الاتحاد في 2025

  • قيادة نقاش فني منظم حول اللامركزية داخل النظام البلدي، من خلال منتدى رؤساء الهيئات المحلية وفريق العمل المصغّر للمدراء الماليين، ركّز على:

  • ربط نقل الصلاحيات بالقدرات المالية والإدارية الواقعية للهيئات المحلية.

  • مراجعة التقدم في المشروع الوطني للإصلاح في قطاع الحكم المحلي من زاوية ممارسة الوظائف المنصوص عليها في القانون، وليس فقط من زاوية النصوص.

  • فتح نقاش عملي حول إمكانيات تفويض بعض الخدمات المدارة مركزيًا (خدمات بنية تحتية، استثمار، أو خدمات محلية معينة) إلى الهيئات المحلية، وفق قدراتها وواقعها الاقتصادي.

  • مواءمة مخرجات هذه النقاشات مع عمل الفريق الوطني للامركزية، لضمان حضور صوت الهيئات المحلية في تصميم نموذج لامركزي مناسب للسياق الفلسطيني، يربط بين الصلاحيات والموارد والمسؤوليات.

مأسسة المتابعة عبر لجان متخصصة منبثقة عن منتدى الرؤساء

تحويل الملفات الكبرى (المالية والتشريعية والفنية) من مطالب عامة إلى مسارات عمل منظمة تُدار من خلال لجان ذات تفويض واضح، ما يمنح الاتحاد أدوات عملية للاستمرار في الدفاع عن النظام البلدي.

اللجان المتخصصة ومساحات العمل

  • قرار الهيئة الإدارية، في ختام منتدى رؤساء الهيئات المحلية، بتشكيل ست لجان متخصصة لمتابعة الملفات ذات الأولوية مع الحكومة والجهات الشريكة، من ضمنها:

- العلاقة المالية مع الحكومة.- شركات الاتصالات.- تشريعات الطاقة - مرافق المياه.- خدمة الكهرباء.

- إدارة الأزمات في المحافظات الأكثر تضررًا.

  • مناقشة ملفات تفصيلية مثل: تحويل مستحقات ضريبة الأبنية والأراضي (الأملاك)، رسوم رخص المهن، رسوم النقل والمخالفات المرورية، وآليات التقاص والمحاسبة، وحقوق الهيئات المحلية المالية الأخرى.

  • نقل هذه النقاشات من مستوى الشكوى العامة إلى مستوى جداول عمل واضحة، ومسارات تفاوض تستند إلى أرقام ومعطيات ومتابعة دورية.