الترجمة على الأرض

من التخطيط إلى المجتمع والاقتصاد المحلي  

ركّز الاتحاد في هذه الطبقة على نقل أهداف التنمية المستدامة من مستوى التخطيط إلى الفضاء المجتمعي، عبر تدخلات تعليمية، وبيئية، واقتصادية، قادتها الهيئات المحلية بالشراكة مع المجتمع المحلي، وجاءت هذه التدخلات لتُجسّد الأهداف في ممارسات يومية ملموسة تمس الأطفال، والشباب، والمدارس، والاقتصاد المحلي.

مؤشرات مجتمعية

  • تمويل 9 مبادرات ريادية خضراء.
  • تنفيذ حملة تشجير واسعة في 19 هيئة محلية.
  • زراعة حوالي 1400 شتلة.
  • مشاركة حوالي 400 متطوع مجتمعي.
  • تزويد 17 مجلسًا قرويًا بأكثر من 1000 حاوية نفايات.
  • استفادة 480+ طفل من أنشطة توعوية مدرسية.
  • تنفيذ مشروع حاضنة أعمال خضراء في بيت لقيا.

أبرز الأنشطة

  • مبادرات ريادية خضراء مجتمعية.
  • تدريب تشغيل وحدات إنتاج السماد العضوي في المدارس والتجمعات المستهدفة.
  • تنفيذ أنشطة توعوية مدرسية حول إدارة النفايات العضوية وإنتاج السماد العضوي.
  • تنظيم ورشة توعوية حول الاقتصاد الأخضر والدائري للهيئات المحلية.
  • تنفيذ حملة تشجير واسعة.
  • توريد حاويات نفايات لتحسين الإدارة البيئية.
  • تنفيذ فعالية “بناء الغد: أطفال من أجل التنمية المستدامة” – سبسطية، وعصيرة الشمالية، وبيت فوريك.
  • تنفيذ مبادرة “حكايات التنمية المستدامة” بالتعاون مع الإسكوا ووزارة التربية والتعليم.
  • تنفيذ نسخة بريل من “حكايات التنمية المستدامة” لذوي الإعاقة البصرية.
  • تنفيذ تدريب إنتاج مواد إعلامية بيئية ضمن مبادرة “الشاشة الخضراء”.

دمج أدوات المشاركة في صنع السياسات البيئية

خلاصة العام

أُرسيت أسس منهج يربط بين التخطيط البيئي وحق المواطنين في المساهمة بتحديد الأولويات، بما يعزز القدرة المؤسسية للهيئات على تصميم سياسات أكثر استجابة وارتباطًا بالواقع.

ملامح رئيسية

  • تقديم برنامج المشاركة المجتمعية الذي يشتمل على أكثر من سبعين أداة عملية يمكن دمجها بسهولة في العمل البلدي اليومي.
  • مناقشة الإرشادات الوطنية للسياسات البيئية وتأطير دور الهيئات المحلية في تفعيلها ضمن صلاحياتها ومسؤولياتها.