التزامنا بأجندة 2030 للتنمية المستدامة
أبرز الإنجازات في توطين أهداف التنمية المستدامة:
- تحديث وتطوير منصة أهداف التنمية المستدامة
- إعداد الدليل التدريبي لتوطين أهداف التنمية المستدامة
- تشكيل فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة
يعكس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية التزامًا راسخًا بتنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة، من خلال تمكين الهيئات المحلية باعتبارها الفاعل الأقرب إلى المواطنين، والأكثر قدرة على إحداث تغيير فعلي على المستوى المجتمعي. ويستند هذا التوجه إلى إيمان الاتحاد بالدور المحوري للهيئات المحلية في تحقيق التنمية الشاملة، عبر دمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في منظومة الحكم المحلي. ورغم التحديات السياسية والمالية المعقدة التي تواجهها فلسطين، يواصل الاتحاد جهوده لضمان تكامل أهداف التنمية المستدامة ضمن السياسات المحلية، بما يعزز من صمود المجتمعات ويُرسّخ مبدأ التنمية القائمة على الاستجابة للاحتياجات الحقيقية للمواطنين.
متابعة تنفيذ خطة التوطين على مستوى الهيئات المحلية
خلال العام 2024، انتقل الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية بخطة توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مرحلة أكثر تقدمًا من التنفيذ العملي، عبر توسيع نطاق التدخلات وتعميق العمل مع الهيئات المحلية، ضمن إطار مؤسسي واضح ومحكوم بأهداف قابلة للقياس. وقد تمحورت الجهود حول تطوير الأدوات، وتفعيل قنوات المشاركة، وبناء قدرات الهيئات المحلية لضمان تكامل الأهداف العالمية مع الأولويات المحلية.
أبرز المحاور العملية في عام 2024:
🔹 تعزيز الوعي بأجندة 2030
من خلال حملات رقمية موجهة وتفعيل التفاعل المجتمعي عبر المنصات الإعلامية المختلفة.
🔹 توسيع قاعدة مستخدمي منصة SDGs.ps
وتفعيل دورها كمرجع لتوثيق جهود الهيئات المحلية ومتابعة التقدم المحرز.
🔹 اختيار وترشيح "سفراء التوطين"
عبر فريق العمل المتخصص بأهداف التنمية المستدامة، لتمثيل ودعم جهود التوطين على المستوى المحلي.
🔹 تنفيذ برامج تدريبية متخصصة
لبناء قدرات الهيئات المحلية في تخطيط وتنفيذ ورصد أهداف التنمية المستدامة.
🔹 تطوير منظومة متابعة وتقييم فعّالة
تربط بين المؤشرات المحلية والوطنية، لضمان توثيق وتحليل مستمر لتقدم التنفيذ بطريقة منهجية في تنفيذ الأهداف.
تقديم التقرير السنوي إلى منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية – UCLG
يلتزم الاتحاد بإعداد ورفع تقرير سنوي شامل إلى منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية، يُوثّق من خلاله الجهود الوطنية في توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى الهيئات المحلية في فلسطين. ويهدف التقرير إلى تسليط الضوء على التدخلات والمبادرات التي يقودها الاتحاد في مجالات متعددة مثل التخطيط العمراني المستدام، والإدارة البيئية، والمشاركة المجتمعية، وذلك ضمن رؤية متكاملة لتعزيز التنمية المستدامة محليًا.
كما يتناول التقرير أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالسياق السياسي والاقتصادي الفلسطيني، ويقدّم بيانات وتحليلات نوعية حول التقدّم المحرز في تبني وتنفيذ سياسات محلية منسجمة مع أجندة 2030. ويحرص الاتحاد من خلال هذا التقرير على إبراز قصص النجاح والممارسات الفضلى، ما يعزز من حضور التجربة الفلسطينية على المستوى الدولي، ويؤكد دور الهيئات المحلية كركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة.
إعداد الدليل التدريبي حول توطين أهداف التنمية المستدامة
أعدّ الاتحاد دليلًا تدريبيًا شاملًا يُعد مرجعًا عمليًا ومهنيًا لدعم الهيئات المحلية في عملية توطين أهداف التنمية المستدامة، وتمكينها من دمج هذه الأهداف ضمن خططها وبرامجها التنموية. وقد تم تطوير هذا الدليل وفق نهج تشاركي، استند إلى خبرات وطنية ودولية، ومساهمات فنية من الاتحاد، بالإضافة إلى المواد التدريبية المعتمدة من منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية (UCLG)، مع تكييف المحتوى ليتناسب مع السياق الفلسطيني.
يتكوّن الدليل من ستة فصول رئيسية تتناول محاور استراتيجية، تشمل:
- مقدمة حول أهداف التنمية المستدامة
- الحوكمة متعددة المستويات
- دمج الأهداف في التخطيط التنموي المحلي
- التعاون اللامركزي
- التمويل البلدي
- أدوات المتابعة وإعداد التقارير
كما يضم الدليل أدوات عملية للتقييم والتخطيط، وخطوات إرشادية للتنفيذ والرصد، إلى جانب دراسات حالة وأمثلة تطبيقية وتمارين تفاعلية، تعزز من فعالية العملية التدريبية وتدعم التطبيق العملي على مستوى الهيئات المحلية.
تشكيل فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة (SDG TASKFORCE)
في إطار التزامه بتوطين أجندة 2030، أطلق الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة (SDG Taskforce) كمنصة مؤسسية متخصصة تُعنى بتنسيق الجهود وتوجيه المبادرات المتعلقة بالتنمية المستدامة على المستوى المحلي. ويُشكّل الفريق نقطة ارتكاز فنية تجمع بين الخبرات والموارد والمعرفة، بما يتيح الاستجابة الفعّالة للتحديات التنموية، وتطوير مشاريع محلية مستدامة، وتعزيز تبادل الخبرات بين الهيئات المحلية من خلال:
- المساهمة في تصميم وتنفيذ المبادرات التنموية المستدامة، بما يستجيب لأولويات المجتمعات المحلية ويعزز أثر التوطين.
- معالجة التحديات المتعلقة بالتوطين من خلال تقديم حلول ومقترحات عملية مبنية على خبرات وتجارب ميدانية.
- تمكين الهيئات المحلية من تحديد قضاياها ذات الأولوية بطريقة تشاركية ومنهجية، لضمان مواءمة الخطط المحلية مع أجندة 2030.
- بناء القدرات الفنية والتدريبية، حيث شارك أعضاء الفريق في برامج تدريبية متخصصة تؤهلهم للعمل كميسّرين ومدرّبين في مجالات متعددة ذات صلة بالأهداف.
- تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الهيئات المحلية، وتيسير الوصول إلى موارد وأدوات التوطين اللازمة.

🎓 تعزيز القدرات من خلال تدريب فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة
ضمن جهوده لتفعيل دور فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة وتعزيز جاهزيته الفنية، نظّم الاتحاد برنامجًا تدريبيًا متخصصًا استهدف رفع كفاءة الفريق في قيادة وتنفيذ عملية التوطين على المستوى المحلي.
🧑🏫 عدد الجلسات التدريبية: 4 جلسات مكثفة
👨💼 المدرب: الاستشاري مروان درزي
🏘️ عدد الهيئات المحلية المشاركة: 13 هيئة محلية
👥 عدد المشاركين: 18 مشاركًا (7 ذكور و11 أنثى)
📌 المحاور الرئيسة للتدريب:
📖 تقديم منهجي لمفهوم توطين أهداف التنمية المستدامة وتطبيقاته العملية
🏛️ استعراض نماذج الحوكمة متعددة المستويات وآليات التنسيق بين الأطراف الفاعلة
📊 دمج أهداف التنمية المستدامة في التخطيط المحلي بشكل ممنهج وقابل للقياس
🤝 تفعيل أدوات التعاون اللامركزي وتبادل الخبرات بين البلديات
📝 إعداد التقارير الطوعية المحلية (VLRs) وفقًا للمعايير الدولية
💰 استعراض أدوات التمويل البلدي المستدام لدعم تنفيذ الأجندة العالمية
⚧️فريق عمل الشمول والنوع الاجتماعي
وفي سياق التزامه بتعزيز مبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب"، وضمن جهوده لدمج مفاهيم الشمول والمساواة في عملية توطين أهداف التنمية المستدامة، واصل الاتحاد دعم فريق عمل الشمول والنوع الاجتماعي الذي يضم في عضويته 13 ممثلًا عن 13 هيئة محلية. وقد شكّل هذا الفريق مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات والعمل المشترك في تطوير سياسات محلية أكثر عدالة وشمولًا.
وخلال عام 2024، نظّم الاتحاد من خلال الفريق خمس جلسات متخصصة تناولت موضوعات تتعلق بدمج النوع الاجتماعي في خطط الهيئات المحلية، واستجاباتها الإنسانية في ظل الأزمات، وآليات دعم الفئات الأكثر تضررًا. وشهدت هذه اللقاءات مشاركة واسعة من ممثلي الهيئات المحلية وخبراء مختصين، مما ساهم في تعزيز الفهم العملي لقضايا الشمول وربطها بالاستجابات التنموية والإنسانية على المستوى المحلي.
🌱حملة "تعزيز وعي الشباب البيئي"
🌿 المشروع: شبكة الهيئات المحلية للتنمية المستدامة (LAND Project)
🎯 الهدف: تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب الفلسطيني من خلال إشراكهم في الأنشطة البيئية داخل المدارس والمجتمعات المحلية.
📌 النوادي البيئية: 7 نوادي بيئية في 7 مدارس ضمن تجمعات غرب رام الله وجنوب نابلس
👧👦 عدد الطلاب المشاركين: 126 طالبًا وطالبة
🛠️ الأنشطة المنفذة:
🌳 زراعة أكثر من 500 شجرة (مثمرة وزينة) في الحدائق المدرسية
♻️ تنفيذ أنشطة إعادة تدوير
🧹 تنظيم 6 حملات تنظيف تطوعية في المدارس المستهدفة
🎭 إعداد 4 مسرحيات توعوية حول أهمية الحفاظ على البيئة ومقاومة التلوث
🎨 رسم 5 جداريات في المدارس لزيادة الوعي البيئي بين الطلاب
👨👩👧👦 إشراك أكثر من 100 ولي أمر في الأنشطة البيئية
🏘️ تعاون 4 مجالس محلية في تنفيذ الأنشطة
🌱 تحويل 3 مساحات غير مستصلحة إلى حدائق خضراء بزراعة أشجار مثمرة ونباتات عطرية




الرئيسية
الحوكمة والأداء
تمكين الهيئات المحلية
التمثيل، الضغط والمناصرة


















