إحصائيات وأرقام
في عام 2024، جسدت الهيئة التنفيذية للاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية دورًا قياديًا فاعلًا في مواجهة التحديات المتراكمة، لا سيما في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على الضفة الغربية وقطاع غزة، وما ترتب عليه من تهديد مباشر لقدرة الهيئات المحلية على الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية. وقد عقدت الهيئة اجتماعاتها الدورية لمتابعة التطورات وبحث القضايا الأكثر إلحاحًا، حيث ناقشت ملفات تشريعية ومالية حساسة، من أبرزها: ضريبة المهن، ضريبة الأملاك، مشروع قانون السياحة، نظام شرطة البلديات، محاكم الهيئات المحلية، المجالس الخدماتية المشتركة، إضافة إلى العلاقة المالية بين الحكومة والبلديات والتحديات المرتبطة بقانون الشراء العام.
وانطلاقًا من مسؤوليتها التمثيلية، كثّفت الهيئة لقاءاتها التنسيقية مع وزارة الحكم المحلي ووزارات أخرى، وقدّمت رؤى ومذكرات حول تعديلات تشريعية ومالية، من بينها مقترح بشأن قانون ضريبة القيمة المضافة، وسُبل تيسير تنفيذ المشاريع الممولة ذاتيًا.
وفي ضوء الوضع الإنساني والمالي المتدهور، دعت الهيئة التنفيذية الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه البلديات، وتوفير حلول مالية فورية، تتضمن جدولة المستحقات المتأخرة وتقديم مساعدات عاجلة لضمان استمرارية العمل البلدي وحماية السلم المجتمعي.
وفي السياق المؤسسي، أقرّت الهيئة التنفيذية موازنة العام 2024، واعتمدت سلسلة من الأدوات التنظيمية والإدارية شملت: تقرير الأداء المالي، دليل المشتريات، استراتيجية المناصرة، والتقرير السنوي 2023. كما تابعت تقدم تنفيذ البرامج والمبادرات، أبرزها تنفيذ مبادرة المنح الفرعية لصالح المجالس القروية في المناطق المسماة "ج".
تمكين هيئات الحكم المحلي
إطلاق برنامج منصات تبادل الخبرات كآلية مؤسسية تهدف إلى:
- تطوير قدرات الكوادر العاملة في الهيئات المحلية
- تعزيز التفاعل المهني
- تحفيز تبادل المعرفة والخبرات التخصصية
وذلك سعيًا إلى:
- دعم تطوير نظم التخطيط والإدارة المالية والمساءلة ضمن الهيئات المحلية
- تعزيز المعرفة الفنية المتخصصة لدى عدد أكبر من موظفي وموظفات الهيئات المحلية
- ترسيخ ثقافة العمل التشاركي، وتحفيز تبادل التجارب بين الهيئات المختلفة






تطوير الأدلة الإجرائية لتعزيز قدرات الهيئات المحلية
- متابعة تنفيذ خطة التوطين على مستوى الهيئات المحلية
- تقديم التقرير السنوي إلى منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية – UCLG
- إعداد الدليل التدريبي حول توطين أهداف التنمية المستدامة
- تشكيل فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة (SDG TASKFORCE)
- تعزيز القدرات من خلال تدريب فريق العمل الخاص بأهداف التنمية المستدامة





شكّل الدفاع عن الهيئات المحلية وتعزيز مكانتها وصلاحياتها ركيزة أساسية في تأسيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، الذي انطلق كمؤسسة وطنية جامعة تمثل جميع الهيئات المحلية الفلسطينية، وتحمل على عاتقها مسؤولية توحيد مواقفها، وتمثيل مصالحها، والدفاع عن حقوقها. لم يكن الاتحاد مجرد منصة تنسيقية، بل جسمًا تمثيليًا ضاغطًا يُمارس أدوارًا استراتيجية في التأثير على السياسات العامة، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتيسير تبادل المعرفة والممارسات الفضلى، إلى جانب لعب دور الوسيط الحيوي بين الحكومة المركزية والهيئات المحلية، بما يضمن تحقيق مبدأ اللامركزية ويضع احتياجات المواطنين في قلب السياسات والقرارات.
انطلاقًا من رؤية واضحة تُؤمن بأن الحكم المحلي هو المدخل الحقيقي للتنمية المستدامة، وأن اللامركزية ليست مطلبًا تقنيًا بل ضرورة وطنية، كثّف الاتحاد جهوده في مجال الضغط والمناصرة من خلال قيادة تدخلات استراتيجية مدروسة، شملت إعداد وثائق سياسات شاملة، وتنظيم حوارات وطنية، والمشاركة النشطة في اللجان الوزارية والفنية ذات العلاقة، وطرح توصيات ملموسة لمعالجة الأزمات المالية والتشريعية التي تواجه الهيئات المحلية، بما في ذلك صافي الإقراض، والموازنات، والجباية، وقوانين التنظيم والإدارة.
وقد اتخذت المناصرة خلال هذا العام طابعًا شموليًا وممأسسًا، حيث لم تقتصر على الخطاب والمطالبات، بل انطلقت من قاعدة بيانات دقيقة، وتشخيص واقعي للتحديات، وتفاعل مباشر مع أصحاب القرار، ما عزز مكانة الاتحاد كشريك موثوق في صناعة السياسات العامة.
هذا الحضور السياسي والمؤسسي المكثف للاتحاد، لم يأتِ فقط ردًا على أزمات طارئة، بل كان امتدادًا طبيعيًا لدور الاتحاد في خلق بيئة تمكينية للحكم المحلي، تقوم على توسيع الصلاحيات، وتعزيز الاستقلال المالي والإداري، وبناء منظومة تشريعية عادلة، وضمان أن يكون صوت الهيئات المحلية حاضرًا ووازنًا في كل ما يُقرّ من سياسات وتشريعات.
أبرز الإنجازات:
|
|
|
|
|
إصدارات وإنتاجات إعلامية






الرئيسية
الحوكمة والأداء
تمكين الهيئات المحلية
التمثيل، الضغط والمناصرة

































