مبادرة المنح الفرعية لتنفيذ مبادرات تنموية اجتماعية واقتصادية في المناطق المسماة "ج"

مسارات الدعم عبر المنح

التنمية المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي
عرض التفاصيل
إحياء التراث والحفاظ على الهوية الثقافية
عرض التفاصيل
دعم البنية التحتية والخدمات الأساسية
عرض التفاصيل
الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة
عرض التفاصيل

أبرز المؤشرات الناتجة عن المشاريع

94383
مواطن مستفيد
27
مجلس قروي مستفيد
37717
المستفيدون من المناطق المسماة "ج"
49840
مشاركة الفئات المهمشة
918197
قيمة استثمار مشاريع التنمية
463
فرصة عمل
80%
مشاركة مجتمعية للمجالس القروية
57
متطوع دائم
8
المسارات البيئية
15610
المساحات العامة المفتوحة

برنامج التدريب الميداني

المجالس القروية المستفيدة
21
مجلس قروي
الموظفون الذين تلقوا تدريبات مخصصة
20
موظف
دورات تدريبية لتعزيز القدرات المالية والإدارية
60
دورة تدريبية
موازنة مجلس قروي لعام 2025
21
موازنة
11
عين سلمان في بيت دقو: القلعة التي استعادت وقتها
عين سلمان في بيت دقو: القلعة التي استعادت وقتها...
عين سلمان في بيت دقو: القلعة التي استعادت وقتها...
مشروع "تعزيز التوافد إلى عين سلمان" أعاد للمكان حيويته عبر إدخال الطاقة الشمسية التي مدّت نشاطه حتى ...
الحفيرة في رمانة: بئر يستعيد وظيفته في الزراعة والحياة
الحفيرة في رمانة: بئر يستعيد وظيفته في الزراعة والحياة...
الحفيرة في رمانة: بئر يستعيد وظيفته في الزراعة والحياة...
مشروع "تأهيل موقع الحفيرة التراثي السياحي" أعاد للبئر وواديه حضورهما، عبر ترميم مصدر الماء وتأهيل محيطه وتحويله إلى فضاء عام أخضر، تتخلله ثلاثة مسارات بيئية تستقطب الزوار. النتيجة كانت تضاعف أعداد المرتادين سبع مرات، وات...
مشاريع تُعيد الزمن للمواقع التاريخية

في بيئة تعاني من القيود والتهميش، اختار الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية أن ينطلق من التراث، كأداة تنمية تخلق فرصًا اقتصادية، وتعيد وصل المجتمعات بموروثها، وتحوّل المواقع التاريخية إلى فضاءات إنتاجية واجتماعية حيّة. أربعة مشاريع نفّذت بالشراكة مع البلديات شكّلت نماذج عملية لهذا التوجه.

يشكّل التراث الفلسطيني أكثر من مجرد معالم أثرية؛ هو ذاكرة وهوية متجذرة في الأرض، وأداة لتعزيز صمود المجتمعات في وجه التحديات السياسية والتنموية. في المناطق المسماة "ج"، التي تغطي أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، تبرز هذه المعالم كمساحات مُقيّدة بفعل سياسات الاحتلال التي تعيق تطويرها، وتحرم القرى والبلدات من استثمار مواردها. ومع ذلك، أثبتت التجربة أن إعادة إحياء هذه المواقع يمكن أن تكون مدخلًا للتنمية السياحية والاقتصادية، ومجالًا لتعزيز الانتماء الوطني والوعي بالهوية الفلسطينية.

من هذا المنطلق، عمل الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية على تنفيذ مجموعة من المشاريع التي أعادت الاعتبار لمواقع أثرية وطبيعية مهمة في خمس بلدات، لتتحول من أماكن مهمشة أو معطلة إلى فضاءات منتجة وحاضنة للحياة المجتمعية.

عين سلمان في بيت دقو: القلعة التي استعادت وقتها

على مدخل بيت دقو، القرية المعلّقة على كتف القدس، تتدلّى عناقيد العنب كأنها تصافح الزائرين. هنا حوّل الأهالي انحدارات الجبل إلى حبايل ومصاطب تُنبت الشهد، وجعلوا من ثمارهم مرآةً للبقاء والصمود. هذا الخضار الممتد، وهذه السناسل التي صمدت في وجه الجدار، ليست تفاصيل عابرة، بل جوهر العبقرية الكنعانية، وإلهام الأرض التي تزرع في أهلها معنى البقاء.

بيت دقو لوحة زراعية حية؛ تمتد بساتينها على أكثر من 1500 دونم مزدانة بكروم العنب والزيتون واللوزيات، تسقيها ينابيع عذبة مثل عين سلمان وعين جفنا. وليست الزراعة وحدها ما يميزها؛ فهي أيضًا سجلّ مفتوح للحضارات: أنفاق رومانية في خربة جفنا، ووادي الفوار الذي يفيض شتاءً، وصولًا إلى عقد بيت سلمان، الأثر العتيق الذي كان خانًا للقوافل التجارية. كل زاوية في القرية تقول إن التاريخ لم يغادرها يومًا.

وعند قلب هذا المشهد يقف موقع عين السلمان؛ نبع ماء يتدفق في بركة حجرية تحرسها قلعة قديمة بغرفها وأقواسها وأبراجها. المكان يروي حكايات العابرين: كيف اختاره سلمان العنيد في القرن العاشر الهجري لما فيه من ماء ومرعى، وكيف بقي شاهدًا على مرور الأجيال. ليست حجارة صامتة، بل فضاء حيّ يلتقي فيه الماضي بالحاضر، حيث يجلس الأهالي والزوار على وقع خرير الماء وظلال الحجارة القديمة.

ولأن الحفاظ على هذا الإرث جزء من استمراره، جاء مشروع تعزيز التوافد إلى عين السلمان ليعزّز حضورها ويضيف لها أفقًا أوسع. لم يكن تدخّلًا يفرض شكلاً جديدًا، بل دعمًا لروح قائمة. جرى تطوير مسارات سياحية تحيط بالموقع وتربطه بالكروم والمصاطب، وصار الوصول إلى العين تجربة كاملة تعكس هوية القرية. ومع إدخال حلول بسيطة كاستخدام الطاقة الشمسية، أصبح بالإمكان إطالة ساعات النشاط، لتبقى القلعة والنبع حيّة حتى في أمسيات الصيف. وحملات الترويج، أعادت وضع الموقع على خارطة الزوار، وفتحت له نافذة جديدة نحو محيطه الأوسع.

الأثر انعكس مباشرة على أهالي البلدة: شباب وجدوا فرص عمل، نساء شاركن في اللجان والأنشطة، وأهالٍ تطوعوا بجهدهم ليظل الموقع مفتوحًا للجميع. ومع تزايد أعداد الزوار ارتفعت إيرادات المجلس المحلي، لكن القيمة الأهم كانت أبعد من المال: عين السلمان أصبحت مساحة تُمارَس فيها الذاكرة، ويلتقي فيها الناس على صورة واضحة من الصمود والحياة المشتركة.


قراءة المزيد
وادي حمد في كفر نعمة: بيت النعمة الذي يحمي الأرض ويصون الذاكرة
وادي حمد في كفر نعمة: بيت النعمة الذي يحمي الأرض ويصون الذاكرة...
وادي حمد في كفر نعمة: بيت النعمة الذي يحمي الأرض ويصون الذاكرة...
مشروع "تأهيل وإعمار وادي حمد – الأرض لنا" حوّل الوادي من مساحة مهددة بالإهمال إلى حديقة بيئية مفتوحة...
حوسان: حين تُفتح الأبواب بالماء
حوسان: حين تُفتح الأبواب بالماء
حوسان: حين تُفتح الأبواب بالماء
مشروع "تأهيل بركة عين البلد الأثرية وتفعيلها كمقصد اجتماعي وسياحي" في قرية حوسان، والذي ويستفيد من ا...
عنزة | العين التي استعادت حضورها عند العتبة الأولى للبلدة
عنزة | العين التي استعادت حضورها عند العتبة الأولى للبلدة...
عنزة | العين التي استعادت حضورها عند العتبة الأولى للبلدة...
مشروع "تأهيل عين البلد والبئر الأثري في عنزة" أعاد للعين مكانتها كملتقى يومي ورمز في ذاكرة القرية. شمل المشروع ترميم البئر، ترتيب الساحة المحيطة، وشق مسارات مهيأة للزوار، بمشاركة الأهالي في عمل تطوعي وغرس مئات الأشجار. ا...
مشاريع أخرى تستعيد الدور الاجتماعي للأرض

وادي حمد في كفر نعمة: بيت النعمة الذي يحمي الأرض ويصون الذاكرة

كفر نعمة، اسمٌ يشي بالوفرة منذ قرون. فكلمة كفر تعني البيت أو الموضع، ونعمة هي الخير والخصب، لتغدو البلدة في معناها بيت النعمة؛ بيت الأرض التي تُعطي بقدر ما تُصان. لم تكن التسمية اعتباطية، بل امتدادًا لعلاقة ضاربة بين الإنسان ومكانه، علاقة قوامها الرعاية والصمود، وتختزن في طياتها معنى البقاء.

إلى الغرب من رام الله، تمتد كفر نعمة ببيوتها الحديثة التي تنمو مع الوقت، لكن قلبها ظلّ كما كان: أرض واسعة تحيط بها آثار قديمة تروي مرور الحضارات، وذاكرة جماعية لا تنفصل عن المكان. في حضن هذه البلدة ينساب وادي حمد؛ مساحة طبيعية ظلّت لعقود متنفسًا للأهالي، حيث تختلط مياه الشتاء بخطوات الأطفال، وتستريح ظلال الأشجار فوق المزارعين العائدين من الحقول.

ومن قلب هذا الوادي وُلد مشروع "تأهيل وإعمار وادي حمد – الأرض لنا"، كخطوة أعادت له دوره كمساحة نابضة بالحياة. أُنشئ جسر يربط ضفتيه، وشُقّت ممرات تسهّل الحركة داخله، وأُعدّت مساحات عامة خضراء تزيد على 400 متر مربع لتكون ملتقى للعائلات ومتنفسًا لأهالي القرية. هكذا تحوّل الوادي إلى حديقة بيئية مفتوحة، يجتمع فيها الناس كما كانوا يفعلون قديمًا، لكن بملامح تتيح لهم أن يعيشوا تجربة أكثر تنظيمًا وراحة.

الأثر بدا سريعًا وملموسًا: ارتفع عدد الزوار بنسبة 20%، ووجد شباب القرية فرص عمل جديدة، فيما أسهمت الحركة السياحية في نشوء مشاريع صغيرة تخدم المكان ورواده. وارتفعت موازنة المجلس القروي بنسبة 15%، لتُثبت التجربة أن الطبيعة، حين تُصان، قادرة على أن تصبح موردًا اقتصاديًا واجتماعيًا.

المشروع كان فعلًا مشتركًا نسجه الأهالي بجهدهم المباشر؛ مئة وعشرون يومًا من العمل التطوعي تركت بصمتها في الوادي، حيث زُرعت الأشجار، ورُتبت المسارات، وتحوّل المكان إلى مجال عام يليق بالمواطنين. ومن هذه المشاركة تبلور فريق من عشرة متطوعين يتولى مع المجلس القروي مسؤولية إدارة الموقع ورعايته، امتدادًا لالتزام جمعي بأن يبقى الوادي حاضرًا في الحياة اليومية.

أهمية وادي حمد لا تنبع من قيمته البيئية والتراثية فقط، بل من كونه موقعًا مهددًا يتعرض لتكرار اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم الاستيلاء عليه. لهذا غدا المشروع فعل صمود بامتياز؛ حماية للأرض، وتحصين لذاكرة المكان، ورسالة واضحة أن الوادي سيبقى لأهله.

اليوم، يُطل وادي حمد كوجه من وجوه كفر نعمة ومعنى اسمها؛ بيت النعمة الذي يعطي بقدر ما يُصان، وحلقة وصل متجددة بين الأرض وأهلها، حيث يتحوّل التراث إلى ممارسة معاشة تعمّق الانتماء وتؤكد الصمود.


حوسان: حين تُفتح الأبواب بالماء

عيون حوسان هي مفاتيحها الأولى، أبواب تُفتح بالماء قبل الطريق. أكثر من خمسةٍ وعشرين نبعًا تتوزع بين سفوحها ووديانها، تصوغ مشهدًا فريدًا حيث يلتقي الحجر بالشجر، والتاريخ بالحاضر. خرير المياه يرافق خطوات الناس، يتسلل بين الحقول، ويختزن في صوته ذاكرة جماعية تشهد على صلة القرية بأرضها عبر القرون.

إلى الغرب من بيت لحم، تقع حوسان وتحرسها ذاكرة ماءٍ اسمها عين البلد. هنا سالت مواسم الزراعة، وتعاقبت جلسات العائلات، وتراكمت الحكايات حول نبعٍ صار جزءًا من تعريف المكان بنفسه. العين كتقويم اجتماعيّ يقيس به الأهالي إيقاع البلدة، من موسم القطاف إلى مواعيد الاستراحة بين الحقول.

غير أن العين، كبقية أراضي حوسان، لم يكن يومًا بمعزل عن محاولات الاستيلاء والتهديد؛ فهو اليوم في مرمى الأطماع الاستيطانية، إذ يتكرر استهداف محيطه ومحاولة فرض السيطرة عليه، فيما يُحاصر المجلس القروي بإجراءات المنع والتقييد التي تعرقل أي ترميم أو تطوير طبيعي للموقع. يصبح الماء، في هذه الجغرافيا، مجالَ استهداف يوميّ: من يملك الحق في الوصول؟ من يقرر شكل المكان ووظيفته؟ وكيف يُختزل المجال العام إلى إذنٍ مؤقت أو منعٍ مفتوح؟

وسط هذا الواقع، جاء التدخل ليحفظ الموقع كفضاء مجتمعي آمن ومفتوح، يحفظ طبيعته ويصون وظيفته الأصلية: نبعٌ للحياة وملتقى للناس. الفكرة بسيطة بقدر ما هي حاسمة: تنظيم الاستفادة من المكان بما يضمن الوصول واحترام البيئة المحيطة، وتثبيت العين كأصلٍ مشترك لا يُختطف ولا يُغلق. لم يكن الهدف صناعة “مرفق” جديد، بل صيانة معنى قديم كي يبقى قابلًا للعيش: أن يجد المزارع ظله وراحته، وأن يشعر الأطفال بالأمان قرب الماء، وأن تبقى العين نقطة التقاء.

انعكس ذلك سريعًا على النسيج الاجتماعي للبلدة. عاد الحضور اليومي حول العين ينسج علاقاتٍ صغيرة لكنها مؤثّرة؛ لقاءات عفوية، استراحات قصيرة بين عمل وآخر، وحديثٌ متجدد عن الأرض والماء. هذه التفاصيل، على بساطتها، هي ما يصنع الفضاء العام الحقيقي: مكانٌ لا يحتاج إلى مبالغة ليؤدي دوره، يكفي أن يبقى متاحًا وعادلًا وآمنًا.

البعد الوطني هنا ليس زينة لغوية؛ هو جوهر الفكرة. حماية عين البلد هي حماية لحقٍ أصيل في الموارد والمساحات العامة، ورفضٌ لسياسات القضم البطيء التي تبدأ بالماء ولا تنتهي عنده. حين يحافظ الناس على موقعهم الطبيعي ويصرّون على استخدامه، فإنهم يثبّتون حضورهم السياسي بلا خطابٍ زائد: وجودٌ ملموس في المكان، ورعاية يومية لأثمن ما فيه.

وهكذا تصبح حوسان، من خلال عينها، درسًا واضحًا: أن تصون الماء لتصون المعنى؛ أن تحافظ على الفضاء العام لكي لا يتحوّل الناس إلى ضيوفٍ في بلدتهم. إنّ تثبيت عين البلد كما هي ولأهلها، ليس تحسينًا تجميليًا لمشهدٍ جميل، بل فعلُ سيادةٍ مدنيّ هادئ على الأرض والماء—خطٌ متقدم في معركة البقاء، يفتح المكان لأهله ويغلقه أمام محاولات محوه.


عنزة | العين التي استعادت حضورها عند العتبة الأولى للبلدة

عنزة؛ حين يفتح العلوّ أبوابه على الأرض. القرية المعلّقة على كتفي جبلين جنوب جنين تبدو كأنها شرفة واسعة، تكشف مشهدًا متدرجًا من الجبال إلى السهول حتى البحر البعيد. في مدرجاتها يتجسّد الثبات بزيتونٍ يرافق الحجر، وبجوارها عاد وادي البشم إلى الخضرة بعدما استعادت المياه حضورها، فيما يترك الورد الجوري الذي زرعته النساء أثره كجمال عنيد في قلب الحقول. من هذا العلوّ، تحرس القرية أرضها وتفتحها على الأفق في آن واحد.

كما تبدأ معظم حكايات أجدادنا حول عيون الماء، تبدأ حكاية عنزة من عينها القائمة عند العتبة الأولى للبلدة. كأن كاتب التاريخ وضعها هناك عمدًا، لتكون سجلّ البلدة المفتوح؛ يدوَّن على حجارتها مسار الناس، ويجري في مائها صدى المواسم والأصوات. حولها تجمّعت خطوات المزارعين، وتعانقت أصوات الأطفال، وتناقلت الأجيال حكاياتها، حتى غدت العين سطر البداية في تاريخ البلدة، ورمزًا من رموز فلسطين التي ترى في كل عين ماء شاهدًا على البقاء.

ومن هذه العتبة تواصل المشهد بخطوات معاصرة؛ أُعيد ترميم البئر الأثري، ورُتّبت الساحة المحيطة، وشُقّت مسارات مهيأة لتستقبل الجميع. وكان الأهالي جزءًا من هذا الترتيب، إذ انخرطوا في عمل تطوعي جعل المشروع امتدادًا مباشرًا لهم، يحمل أثر حضورهم اليومي كما يحتفظ بذاكرة أسلافهم.

الأثر بدا واضحًا: العين استعادت حضورها كملتقى يومي، حيث يستقبل الزائر صورة البلدة الأولى، ويتقاطع الناس في فضاء مفتوح يتيح لهم الاجتماع والتواصل. ومع هذا الحضور المتجدد، تحرّكت عجلة صغيرة من التنمية: فرص عمل جديدة، إيرادات إضافية للمجلس القروي، وأنشطة ثقافية واجتماعية أعادت تثبيت التراث في وعي الأجيال.

عنزة اليوم تُعرّف نفسها من علوّها وعينها معًا: شرفة تفتح الأفق، وعتبة تحفظ الذاكرة. وما بين الحقول التي تزهر فوق الجبال، والبئر التي تصون المدخل، تُكتب قصة قرية فلسطينية حيّة، تضيف سطرًا جديدًا إلى تاريخ أطول من حدودها..


هذه المشاريع  جزء من برنامج المنح الفرعية الذي ينفذه الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية في المناطق المسماة "ج". المبادرات المنبثقة عن هذا البرنامج ليست مجرد تحسين للبنية التحتية، بل أدوات عملية لتثبيت الناس في أرضهم، وتوسيع مساحات الحياة في وجه الحصار والمصادرة، وتحويل التنمية إلى فعل صمود يومي يحفظ الحق والذاكرة والوجود.

بتمويل من: الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون

قراءة المزيد
عدد المستفيدين
5785
نسمة
الفئات المهمشة
60
%
نسبة الزيادة في إيرادات نشاطات الحكم المحلي في موازنة المجلس 2025
5
بالمئة
فرص عمل جديدة
4
المشاركة المجتمعية من الفئات المهمشة
25
بالمئة
السكان في المنطقة المسماه "ج":
10
بالمئة
دير أبو ضعيف | حديقة دير أبو ضعيف العامة
دير أبو ضعيف | حديقة دير أبو ضعيف العامة
قراءة المزيد
فقوعة | حديقة ومنتزه عام
فقوعة | حديقة ومنتزه عام
قراءة المزيد
فرعون | حديقة فرعون الترفيهية
فرعون | حديقة فرعون الترفيهية
قراءة المزيد
خربثا بني حارث | تأهيل وتوسعة حديقة المجلس القروي
خربثا بني حارث | تأهيل وتوسعة حديقة المجلس القروي
قراءة المزيد
الضبعة | حديقة أطفال
الضبعة | حديقة أطفال
قراءة المزيد
الفندقومية | مشروع إنشاء حديقة عامة
الفندقومية | مشروع إنشاء حديقة عامة
قراءة المزيد
المغير | الساحات العامة كمساحة للحياة في وجه المصادرة
المغير | الساحات العامة كمساحة للحياة في وجه المصادرة
قراءة المزيد
قلنديا | مشروع إنشاء حديقة ومرافق عامة
قلنديا | مشروع إنشاء حديقة ومرافق عامة
«مَرَرْنا على دارِ الحبيب فردّنا عن الدار قانونُ الأعادي وسورُها»؛ ودار الحبيب هي القدس، والصدّ كان هنا في ... قراءة المزيد
بيتللو | مشروع إنشاء حديقة عامة
بيتللو | مشروع إنشاء حديقة عامة
شمال غرب رام الله، تتوزع بيوت بيتللو الحجرية على التلال، وتنساب مياه ينابيعها بين مدرجات الزيتون. المكان يش... قراءة المزيد
الطيبة | مشروع إنشاء حديقة عامة
الطيبة | مشروع إنشاء حديقة عامة
لكل أرض حكاية، وحكاية الطيبة متجذرة في عمق التاريخ المقدس. في العهد القديم عُرفت بـ "عفرة"، وفي العهد الجدي... قراءة المزيد
شبتين | مشروع تطوير الحديقة العامة
شبتين | مشروع تطوير الحديقة العامة
في شبتين غرب رام الله، يفتح البئر القديم فمه الحجري كأنه صفحة لم تُغلق من كتاب التاريخ. دلاء كثيرة تعاقبت ع... قراءة المزيد
برقة | مشروع تأهيل حديقة المسعودية
برقة | مشروع تأهيل حديقة المسعودية
منذ أن عبر قطار الحجاز هذه الأرض قبل أكثر من قرن، والمسعودية في برقة شمال نابلس تحرس حكايتها بين الجبال. ال... قراءة المزيد
عابود | مشروع تأهيل حديقة الأطفال
عابود | مشروع تأهيل حديقة الأطفال
عابود، غرب رام الله، قيل إنها نُسبت إلى كثرة المعابد التي قامت فيها، وقيل إنها ارتبطت بالنبي "عبادية"، فكلا... قراءة المزيد
أبرز المحطات
  1. 2000 مستفيد من سكان القرية
  2. %60 من السكان في المناطق المسماة "ج"
  3. 200 متر مكعب من مياه النبع يتم تجميعها يوميًا
  4. %40 من الفاقد تمت معالجته عبر المشروع
  5. %10 زيادة في عدد المزارعين المستفيدين من مياه النبع
  6. فرص عمل جديدة
  7. %20 زيادة في موازنة المجلس لعام 2024
  8. 10 أيام عمل تطوعي
مواطن مستفيد
2000
مواطن مستفيد
% فئات مهمشة
30
% فئات مهمشة
فرصة عمل
7
فرصة عمل
% نسبة الزيادة في موازنة المجلس لعام 2024
20
% نسبة الزيادة في موازنة المجلس لعام 2024
م² تجميع مياه النبع
200
م² تجميع مياه النبع
أيام تطوعية
10
أيام تطوعية